
برعاية وحضور محافظ واسط الأستاذ علي حسن سليمون، عقد قسم شؤون عشائر واسط، بالتعاون مع منظمة تكاتف لحقوق الإنسان، مؤتمراً عشائرياً في ديوان محافظة واسط، بمشاركة عدد من السادة والشيوخ والوجهاء من عشائر المحافظة، لبحث أبرز التحديات المجتمعية وتعزيز دور العشائر في دعم الأمن والاستقرار.
وشهد المؤتمر مناقشة جملة من المحاور المهمة التي تناولت أبرز المعوقات التي تواجه المجتمع العشائري، إلى جانب قضايا حقوق الإنسان، وسبل مواجهة ظاهرة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، حيث أكد المشاركون أهمية هذه اللقاءات في بلورة معالجات وحلول عملية تسهم في ترسيخ الاستقرار الأمني والمجتمعي.
كما تناولت جلسات المؤتمر دور شيوخ العشائر في أساليب التفاوض وحل النزاعات، مع التركيز على أهمية الحد من ظواهر التطرف وخطابات الكراهية، لما تمثله القيادات العشائرية من ثقل اجتماعي مؤثر في تعزيز السلم الأهلي وترسيخ دعائم الاستقرار داخل المجتمع.
وأكد المشاركون خلال المؤتمر ضرورة تفعيل دور القيادات العشائرية في نشر ثقافة الحوار والتسامح، والإسهام في معالجة النزاعات بطرق سلمية، بما يحافظ على النسيج الاجتماعي ويحد من التحديات الفكرية والسلوكية المتطرفة.
وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً لعدد من الشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالشأن المجتمعي، الذين شددوا على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تعزز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية، بما يخدم الأمن والاستقرار في محافظة واسط.
من جانبه، أكد السيد المحافظ أن العشائر العراقية تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن المجتمعي، مشيراً إلى أن دعم المبادرات التي تعزز ثقافة التعايش ونبذ التطرف يمثل أولوية مهمة للحكومة المحلية في المحافظة، لما له من أثر مباشر في دعم الاستقرار وترسيخ السلم المجتمعي
